زبير بن بكار

679

جمهرة نسب قريش وأخبارها

أتاك البحر طمّ على قريش * مغيريّ فقد راغ ابن بشر يعني عبد اللّه بن بشر بن مروان بن الحكم . وراغ الجدي جدي التيم لمّا * رأى المعروف منه غير نزر يعني حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد اللّه ، أو أباه عمران بن موسى . ومن أوتار عقبة قد شفاني * ورهط الحاطبيّ ورهط صخر يعني ولد عقبة بن أبي معيط الذين بالكوفة ، ويعني لقمان بن محمد بن حاطب الجمحي ، ويعني بقوله : ( صخر ) ، ولد أبي سفيان بن حرب . من سكن منهم بالكوفة . فلا يغررك حسن الزيّ منهم * ولا سرج ببزيون ونمر « 1 » 1691 حدثنا الزبير قال : وحدثني صدقة بن المغيرة بن يحيى المخزومي ، قال : حدثني عبد اللّه بن أبي بكر المخزوميّ قال : سيم بن أقلح مولى أبي أيوب بمنزله الذي كان لأبي أيوب ، الذي نزل فيه عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مقدمه المدينة ، خمس مائة دينار ، فبلغ ذلك المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فأرسل إلى ناس من صديقه ، وأرسل معهم إلى ابن أقلح ، وقد صرّ ألف دينار في منديل وضعه . فلما جاءوه ، قدّم إليهم طعاما فأكلوا . فلمّا فرغوا ، قال لابن أقلح : بلغني أنك أعطيت بمنزلك خمس مائة دينار فلم تبعه . فقال : نعم ، قال : أفأسومك به ؟ قال : نعم . قال : والذي يحلف به ، لنسومنّك به سومة ، ثم لا ننقصك منها ولا نزيدك فيها . قال : فأنصفني يا أبا هاشم . قال : إنّه قد خرب ولا بدّ من هدمه وبنائه . وأشار له إلى المنديل وقال : في ذلك المنديل ألف دينار ، وأنا آخذه بها ، فإن كانت لك بذلك حاجة فخذه ، وإلّا فدعه . فقال ابن أقلح : هو لك . ووثب جذلا مستعجلا فأخذ المنديل الذي فيه الألف دينار ، فتصدّق به المغيرة مكانه .

--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( أخر الجزء الثالث والعشرين من نسخة ابن الفراء ) . ثم : ( بلغت القراءة والعرض ) .